images_8

المملكة المغربية : فشل السياسات الحكومية كاد أن يعطي ورقة رابحة لعناصر جبهة البوليساريو، لكن بمجهودات الديبلوماسية الملكية، و بوجود فؤاد عالي الهمة و رجال المحيط الملكي... الوطن آمن و مستقر .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 04 دجنبر 2018م.

تمهيد : إعفاء هذه الحكومة من مهامها و تعيين حكومة جديدة من كفاءات وطنية عالية قادرة على مواجهة التحديات و تحقيق العيش الكريم للشعب المغربي العظيم هو السبيل الوحيد لإنقاد البلاد، لأن السياسات الفاشلة لهذه الحكومة سوف تؤجج الأوضاع حتماً بالمملكة،حيث أن مند تولي هذه الحكومة تدبير الشأن العام 2012م إلى غاية 2018م و المغرب يشهد تراجعاً في كافة الميادين و المجالات و على كافة المؤشرات الوطنية و الأممية و الدولية، لقد فشلت برامج التنمية البشرية فشلا ذريعا، و حتماً سوف يفشل السجل الإجتماعي الموحد لدعم الفقراء، و هذا ما سيكون النقطة التي ستفيض الكأس و تؤدي حتماً إلى إنفجار الأوضاع و طريق ألا رجوع "الفتنة"، لذلك فإن مصلحة الوطن تقتضي إعفاء الحكومة من مهامها قبل فوات الأوان .

يا شعب أمتنا العظيم، لا أحد ينكر أن فشل هذه الحكومة في تدبير الشأن العام كاد أن يؤجج الأوضاع بالبلاد و يخلق فتنة كبرى تعصف بإستقرار المغرب، حيث عم اليأس و فقد الشعب المغربي ثقته في الحكومة، بل أن صمت أحزاب المعارضة جعل الشعب يطرح أكثر من سؤال، هل هو تواطؤ مكشوف بين هذه الأحزاب السياسية و الحكومة؟ هل الحكومة تستعمل أوراق ضغط في الكواليس لإسكات أصوات المعارضة؟ هل هناك صفقات تبرم في الخفاء بينهما؟ تساؤلات جعلت الشعب قاب قوسين أو أدنى من أن يثور في وجه الكل حكومة و أحزاب سياسية، لولا تعقل الشعب المغربي العظيم و ثقته في حكمة و تبصر ملك البلاد، و بأنه في الوقت المناسب سوف يتخد جلالته قرارات قوية تعيد الأمور إلى نصابها،أجل نحمد الله على أن الشعب يضع ثقته التامة في سياسة عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .
يا شعب أمتنا العظيم، كلنا يعلم أن فشل السياسات الحكومية تعطي أوراق رابحة لقيادة جبهة البوليساريو لأنه يصبح بإستطاعتهم بسهولة إقناع المغرر بهم في صفوف الجبهة بأن الأوضاع بالمملكة ليست على أحسن ما يرام لكي يعودوا لوطنهم الأم، كما أن الأوضاع الداخلية تعطي ورقة تفاوضية كبرى لصالح الجبهة و سبباً قوياً لرفضهم الحكم الذاتي، لأن المنتظم الدولي لن يسمح بعودة عشرات الآلاف من المواطنين المغرر بهم لدولة أوضاعها الإقتصادية و الإجتماعية قاب قوسين أو أدنى من الإنفجار...أجل إن هذه الحكومة بفشل سياساتها تمثل خطورة كبيرة جداً على الأمن القومي للمملكة لأن فشلها هذا ينعكس سلباً على الملفات الكبرى للمملكة و على السياحة و الاستثمار...و لهذا كنا نرى أن إعفائها من مهامها و تعيين حكومة جديدة من كفاءات وطنية عالية قادرة على مواجهة التحديات و تحقيق العيش الكريم للشعب المغربي العظيم هي السبيل الوحيد لضمان أمن الدولة و إستقرارها.
يا شعب أمتنا العظيم، إن فشل هذه الحكومة هو ما جعل مؤخرا العديد من القوى الخارجية التخطيط للنيل من أمن المغرب و إستقراره، و على رأس هذه القوى الخارجية الجزائر الداعمة و الممولة لعناصر جبهة البوليساريو و للثيارات الحاملة للفكر الإنغصالي في الجنوب، بل كذلك للعديد من الثيارات الراديكالية التي باتت تمولهم المخابرات العسكرية الجزائرية و تدفع بهم لنشر فيديوهات و تدوينات يوميا على مواقع التواصل الإجتماعي و الجرائد الإلكترونية، في هجوم لاذع على المغرب و مؤسساته الدستورية، بل و تهجم على رموز الوطن و ثوابتنا الوطنية ، مغاربة من خارج الوطن يدعون أنهم يحملون الفكر الجمهوري (لا يتعدى عددهم جميعا 1000 شخص أغلبهم ندم و أصبح يطالب سرا العفو و العودة إلى أرض الوطن ) أصبح بعضهم يتفنن يوميا في فبركة الصور و الفيديوهات للإساءة لدولتنا و توجيه التهم لرموز الوطن، متهمين الجميع بتهريب الثروات، بل لتأجيج الأوضاع السياسية بالبلاد أصبحوا يختلقون و ينشرون أكاذيب عن وجود ذهب و ثروات خيالية لا توجد إلا في خيالهم المريض،
أجل لقد إعتقدت المخابرات الجزائرية أن بتجنيدها لعملاء يدورون في فلكها و تتبعهم شرذمة من المرتزقة و صغار العقول في الداخل، إعتقدت أن بمقدورهم زعزعة الإستقرار في المملكة المغربية بتدوينات و فيديوهات لم يعد ينتبه إليهم إلا صغار العقول أمثالهم، لأن الشعب المغربي العظيم أصبح يعي تماما أن هناك مغالطات كثيرة و أكاذيب أصبح الأعداء يروجون لها لتضليل الرأي العام الوطني، لهذا فلم يعد المغاربة يثقون إلا في الأخبار التي تنشر في الإذاعات الوطنية و المواقع الرسمية و الجرائد المعتمدة... فشل المخابرات العسكرية الجزائرية في تأجيج الشارع المغربي، جعلها تخرج مباشرة للعلن عبر دفعها بعناصر مسلحة من جبهة البوليساريو إلى الدخول للمنطقة العازلة لمحاولة تغيير الوقائع على الأرض و بناء تكنات عسكرية على أرض مغربية خالصة ضدا على كل القرارات الأممية،لكن صدمة كبيرة تعرض لها خصوم المملكة حينما شاهدوا التعبئة العامة للشعب المغربي العظيم وراء قائد الأمة حفظه الله و رعاه الملك محمد السادس، كما أن قوة المؤسسة الملكية و عزمها الضرب بقوة و التدخل عسكريا لحسم الأمر، و خوفا على جر منطقة شمال أفريقيا كلها إلى حرب قد تدخل فيها عناصر داعش على الخط، ما جعل القوى العظمى من أمريكا و فرنسا تسارعان إلى تهدئة الأوضاع و فرض ضغوط قوية على الجزائر و صنيعتها البوليساريو، و إرغامهم على العودة لتندوف و إلا فإن الجزائر وحدها سوف تتحمل تبعات ما سيقع، لأن المملكة لن تقف مكتوفة الأيدي...
و هنا لا بد لحكام الجزائر أن يعلموا أن المغرب قوي بتلاحم العرش و الشعب، و بإجماع الشعب المغربي العظيم على صيانة و الدفاع عن ثوابتنا الوطنية تحت قيادة عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .
إن بقوة المؤسسة الملكية دوليا، و نجاعة و حنكة الديبلوماسية الملكية يستطيع المغرب مواجهة كل التحديات و التصدي لكل خصوم المملكة.
كما أن بفضل وجود كفاءات وطنية عالية بجانب جلالة الملك، كفاءات تعمل بإخلاص و نكران ذات، أصحاب خبرات و دراية كاملة بالملفات و بكيفية التعامل مع القضايا الإقليمية و الدولية و الملفات الشائكة،إستطاعت المملكة إجتياز أزمات كثيرة داخليا و خارجيا، و تحقيق ذاتها ليصبح المغرب بلدا رائدا على المستوى العربي و الأفريقي، و يفرض نفسه كفاعل أساسي على الساحة الدولية، فتحية صادقة لرجال رفعوا راية الوطن، و نخص بالذكر الطيب الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و السيد محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال محمد هرمو قائد الدرك الملكي ،و باقي الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة المستشارين و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين الساهرين ليل نهار بجانب جلالة الملك لحماية أمن الوطن و إستقراره.
و هنا نذكر بأمر مهم،إن قوة المؤسسة الملكية تكمن في أن الملك محمد السادس نصره الله و أيده جعل بجانبه أبناء الشعب، و إختارهم عن كفاءة و جدارة و إستحقاق، أناس من صفاتهم الإخلاص و التضحية و الوطنية و نقاء و طهارة اليد، و لهذا فإن كل الرجال الذين إختارهم الملك بجانبه يحظون بحب الشعب و تقدير و إحترام كافة أطياف و مكونات المجتمع المغربي العظيم، و من بين الأسماء التي أصبحت تحظى بحب و تقدير الشعب المغربي قاطبة، نذكر السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال محمد هرمو قائد الدرك الملكي و باقي الإخوة الكرام السادة مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين ...
و اليوم سوف نعطي نبذة و تعريف بسيط عن إختيار الملك محمد السادس نصره الله و أيده للسيد فؤاد عالي الهمة و جعله مستشارا لجلالته، هذا الشخص الذي أصبح يحظى بحب و تقدير كبير من قبل كل أفراد الشعب المغربي العظيم من داخل و خارج الوطن، إنسان يشهد له الجميع بالصفات الحميدة و التضحية في سبيل الوطن.
فؤاد عالي الهمة إبن منطقة الرحامنة هذا الرجل البسيط المتواضع، الذي شاءت الأقدار أن يدرس مع الملك محمد السادس في المدرسة المولوية حينما كان وليا للعهد، حيت أن الأسرة الملكية الكريمة كانت تحب أن يتربى أبناءها إلى جانب أبناء الشعب لا فرق، درس فؤاد مع الملك و إستطاع أن يفرض نفسه بتفوقه و دراسته فنال إعجاب الملك الحسن الثاني قدس الله روحه، كما نال بعد ذلك ثقة الملك محمد السادس نصره الله و أيده عن جدارة و إستحقاق، و هنا أحب أن نحيط الشعب المغربي بمعلومات مهمة، أن الملك هو رئيس دولة و بالتالي فإن إختياره لمساعديه لا يكون إعتباطيا أو عاطفيا، فهذه دولة و ليست ضيعة فلاحية حتى يخضع التعيين فيها للصداقة أو المجاملة، لذلك فالملك يختار مساعديه عن علم و خبرة و حنكة و دراية، و يضع الرجل المناسب في المكان المناسب، و قد أثبتت الأيام أن فؤاد عالي الهمة كان عن جدارة و إستحقاق رجل المرحلة بإمتياز، فحينما أسس حركة لكل الديمقراطيين، أبان أنه يستطيع بخبرته و شعبيته أن يوحد حوله صفوف نخبة المجتمع من سياسيين و مفكرين و مثقفين بل و حتى معارضين، أناس خبروا السجون و النضال و المعتقلات لا يشترون بمال، لكن حنكة فؤاد عالي الهمة و مصداقيته جعلتهم يقتنعون بمشروعه الكبير، ألا و هو إشراك نخبة من خيرة أبناء الوطن في تدبير الشأن العام، و حينما إحتاج القصر إلى خبرته و حنكته و قدرته على تصريف و تدبير الأزمات، تم إستدعائه ليكون مستشارا لجلالة الملك المفدى حفظه الله و رعاه عن جدارة و إستحقاق ، هذا هو فؤاد عالي الهمة، لم يعين كما يحلو لخصومه أن يشيعوا لأنه صديق الملك، بل عين مستشارا لخبرته و حنكته و قدرته و نزاهته و إخلاصه ، و هذا هو محمد السادس ملك المغرب يختار الرجل المناسب في المكان المناسب و ليس عن طريق الصداقة و المجاملة.

"إن تنصروا الله ينصركم و يتبث أقدامكم "صدق الله العظيم.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي

bouskraoui

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل و الكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي إبراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفي محمد خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى و الماجيدي السعدية ... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
--
http://mohamed6.canalblog.com/archives/2018/12/01/36908164.html
--