VIVE LE ROI

المملكة المغربية : ⚠هناك مغاربة يسيئون يومياً لأنفسهم قبل الإساءة لوطنهم، و يعطون نظرة لا تشرف عن الشعب المغربي العظيم، و ذلك عن طرق نشرهم فيديوهات و لايفات أو مقالات...دون مراعاتهم للضوابط الأخلاقية أو القانونية .

"الرجال الأحرار و النساء الحرائر يناقشون الأفكار، و أشباه الرجال يناقشون الأشخاص " .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 20 نوفمبر 2018م.

تمهيد : الدولة عازمة على التحرك بقوة و تطبيق القانون ضد كل من تسول له نفسه المس بسمعة الأشخاص أو التشهير بهم أو نشر صورهم أو تسجيلات صوتية أو محادثات خاصة تمت عبر الميسانجر و الواتس آب أو المكالمات الهاتفية دون إذن مسبق من أصحابها، أما الأشخاص الذين يعتقدون أن بنشرهم فيديوهات أو لايفات عبر اليوتوب أو الفايسبوك سوف ينالون من هيبة دولتنا أو سينجحون في تهديد أمن الوطن و إستقراره أو المس بسمعة أو مكانة رموز و ثوابت الأمة، فإنهم أشخاص حالمون يعيشون في وهم كبير و مرض نفسي عليهم أن يخضعوا لجلسات عديدة في مصحات الأمراض النفسية للعلاج لأن الدولة و رموزها و ثوابتنا الوطنية مثل جبال الأطلس الشامخة لا تحركها الرياح و الأعاصير أو الزلازل، فكيف يطمع الصراصير في زعزعتنا بصوته الذي يجلب عليه صغار الطير فيصبح طعاما في مناقرها ، أما الأشخاص الذين أصبح همهم الإساءة إلى الأشخاص و التكلم في عورات الناس فهؤلاء لا يسيئون إلا إلى أنفسهم بل يكشفون عوراتهم لأنهم بهذا يظهرون للعالم أنهم عديموا التربية و الأخلاق و الرجولة و الوطنية، هؤلاء لا دين و لا مبادئ لهم، لأن الشخص السوي و المثقف يناقش الأفكار و البرامج...

يا شعب أمتنا العظيم، لقد أكد مستشار جلالة الملك السيد عباس الجراري ما سبق أن نبهنا إليه الأحزاب السياسية و الهيئات و تنظيمات المجتمع المدني... لأن الإصلاح يجب أن يشمل هذه التنظيمات لدورها الأساسي في الحياة السياسية و الإجتماعية بالمملكة و في تأطير المواطنين ...لأن هذه التنظيمات بدل أن تقوم بدراسة معمقة عن الأخطاء و الهفوات التي تقع فيها، تقوم عكس ذلك بتوجيه النقد للدولة للتهرب من المسؤولية... حان وقت ربط المسؤولية بالمحاسبة.
أيها المواطن المغربي العظيم،للأسف الشديد من الأمور الخطيرة التي أصبح يشتكي منها المواطن المغربي، هو أن العديد من الأشخاص إنعدمت فيهم روح الوطنية و الأخلاق و الأدب و المروءة حتى أصبحوا يحقدون على كل شيء حتى أنفسهم كما يقال، لذلك إشتكى لنا العديد من المواطنين من داخل و خارج المملكة من تصرفات البعض، أناس لا يعرفون أمانة المجالس، التي أوصى بها ديننا الحنيف، و التي تعد معيارا و دليلا على مدى حسن الخلق و التربية و المستوى الثقافي و النضج، لأن كتم أسرار النقاشات و المجالس، سواء داخل الأحزاب السياسية و الهيئات و تنظيمات المجتمع المدني ،أو حتى جلسات خاصة في النوادي و المقاهي...كتم الأسرار من معاني و من صفات النساء الحرائر و الرجال الأحرار، و فضحها و إفشائها دليل حقارة و خسة بل و إنعدام التربية لذى الرجل أو المرأة، لأنه من قمة الوقاحة و إنعدام التربية أن يقوم أشخاص بنقل لايفات على المباشر أو نشر محادثات تمت على الواتس آب، أو الميسانجر...أيها المواطن المغربي العظيم، قبل أن تقوم بنشر مقال أو موضوع أو بث مباشر لايف، تذكر ذائما أنك لست وحدك في هذا العالم، بل تذكر أن مواقع التواصل الإجتماعي مفتوحة على الأعداء و الأصدقاء، للأسف هناك من أصبح يعتقد أنه حينما يقوم بالنشر سوف يصبح مشهورا أو نخبويا، كلا المثقف الحقيقي و نخب المجتمع الذين يمكن أن تعتمد عليهم الدولة، هم من يستحضرون في أذهانهم قبل النشر، أنهم عندما يشوهون صورة هذا أو تلك، أو يتهمون دولتهم أو رموزها، أو شرف هذه السيدة أو تلك فإنهم في الأول و الأخير يسيئون إلى أنفسهم لأن سمعة الإنسان المغربي أو كرامته لا تتجرأ، مثلا عندما تتهم أو تتهمين مواطنة بالفساد أو الخيانة... فإن نظرة الأجنبي سوف تشمل كافة نسائنا، و كذلك حينما تقوم بالتشهير بهذا السياسي أو تلك أو بهذا المواطن أو المواطنة، فإنك بإعطاء صورة سيئة عن أبناء بلدك سوف تشرب غدا من نفس الكأس، لأن حتما النظرة التي تعطي عن أخوك المغربي أو أختك المغربية، هي نفس النظرة التي سوف يراك بها أو يرى زوجتك أو بنتك أو إبنك، المواطن الأجنبي...
أيها المواطن المغربي العظيم، إذا إختلغت مع شخص أو سياسي أو من أي تنظيم كان، ترفع عن صغائر الأمور، و ناقش و جادل الأفكار، أما الحياة الشخصية أو البحث عن عورات الأشخاص و أسلوب السب و الشتم و القذف في الأعراض و الإتهامات المجانية... فهذا أسلوب النفوس الضعيفة... (الأمور الشخصية تناقش بين الأشخاص المعنيين بطرق خاصة،لذلك فإن هناك عقوبة السجن و الغرامة المالية لكل من ينشر أو بديع مكالمات أو صور خاصة على العموم، دون موافقة أصحابها، لأن هذا تشهير، لكن قبل هذا، فإن هذه التصرفات دليل على عدم التربية و سوء الأخلاق و قلة الدين... )
لقد حان الوقت لكي يبدأ مغرب جديد، مغرب لا مكانة فيه لأشباه الرجال و أشباه المثقفين، حان الوقت لكي تقوم الدولة بإختيار النخب المثقفة الحقيقية التي يمكنها أن تقود البلاد إلى شاطئ النجاة بقيادة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، حان الوقت لتنقية الأحزاب السياسية و الهيئات و تنظيمات المجتمع المدني من كل من يسيء للوطن و المواطن و إختيار النخب التي تتصف بالأخلاق الحسنة و المروءة...
المثقف الحقيقي يناقش الأفكار، و أشباه المثقفين يناقشون الأشخاص.

"إن أريد إلا الإصلاح ما إستطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "صدق الله العظيم.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

bouskraoui

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي ونور الهدى و الماجيدي السعدية ... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.

_

http://m.alyaoum24.com/1114718.html
_