MON PEUPLE

المملكة المغربية : إنتباه! هناك من يخططون سرا لتأجيج الشارع و بعدها المطالبة بملكية برلمانية ليسهل عليهم تنزيل مخطط تقسيم المغرب إلى دويلات... إستقرار البلاد أصبح رهين بإعفاء هذه الحكومة من مهامها .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 08 أكتوبر 2018 م.

ملاحظة هامة : الرابط أسفله يظهر كيف يساهم التنظيم العالمي للإخوان المسلمين في تنفيذ المخطط الإسرائيلي و الأمريكي لتقسيم العالم العربي و الإسلامي... توضيحات هامة نقدمها الشعب المغربي العظيم حول الأوضاع بالمملكة مع إقتراح حلول للإصلاح قابلة للتطبيق، و رسالة إلى عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس المنصور بالله.

تمهيد : عندما أرادت أمريكا و إسرائيل تنزيل مخطط تقسيم العالم العربي و الإسلامي أسندوا مهمة التنفيذ إلى أتباع التنظيم العالمي للإخوان المسلمين و اليسار الراديكالي، و لهذا من كان يتابع المسيرات و التظاهرات التي كانت تقام في تونس و مصر و ليبيا ...سوف يجد هذا التنسيق القوي بينهم، كما أن من يتابع ما يقع فيه قادة العديد من التنظيمات الإسلامية من لواط و شدود أو إتجار في المخدرات أو توظيفات بالزبونبة أو خمر و عشيقات ... أخطاء كثير تفضح حقيقتهم البعيدة عن الدين الذي هو بالنسبة إليهم مجرد طريقة لإستغفال و إستغلال الشعوب الإسلامية للوصول إلى السلطة، هذا التحالف لا زال قويا بينهم و أصبح هدفهم في بعض الأنظمة الملكية هو تأجيج الأوضاع و تسخير كتائبهم الإليكترونية لجعل شعوب تلك الدول العربية تحمل الملوك بها ما تعيشه من أزمات، ليسهل عليهم بعدها جر الشارع للتظاهر و التدخل لتهدئة الأوضاع عن طريق المطالبة بقيام ملكية برلمانية في تلك الدول، لتكون بعدها ثورات و تقسيم تلقائي لها...طبعا هذا يحدث في الدول العربية الأخرى و ليس المغرب، أولا لأن الشعب المغربي العظيم أصبح واعي بهذا المخطط اللعين، كما أن الشعب المغربي ليس غبي لكي يقوم بتحميل الملك أخطاء الحكومة، كما أن الدستور الجديد للمملكة المغربية أعطى صلاحيات واسعة جدا لرئيس الحكومة...لهذا فإن على الشعب أن يكون يقظا للتصدي بكل الطرق المشروعة لكل من يسعى سرا أو جهرا لجر وطننا الغالي إلى الفتنة .

أيها الشعب المغربي العظيم، و الله لو علمت حجم التضحيات التي نقوم بها ليل نهار، و لعقود طويلة من الزمن، لكي تنعم أنت و أسرتك بالسلم و الأمان، لقلت كيف لكم أن تجدون الوقت للكتابة و توجيه النداءات الوطنية إلى الشعب المغربي العظيم، بدون مزايدات فلا مزايدات في الوطنية، لكن إعلم أيها الشعب المغربي العظيم، أن هدفنا الذي نسعى إليه هو أمن و إستقرار الوطن، و في سبيله مستعدين للتضحية بأرواحنا، و هذا واجبنا أصلا، فنحن لا ننافق أو نحابي و لا نجامل أحدا حينما ندافع عن الملكية، بل مستعدين للقيام بندوات و سوف نقوم بها حتى خارج أرض الوطن لنأكد للجميع على أن من رابع المستحيلات أن يكون المغرب موحدا من طنجة إلى الكويرة، بل مستحيل حتى أن يكون دولة إلا في ظل الملكية و العرش العلوي، كما أن الملك يجب أن يحافظ على الإمامة العظمى، لتوحيد المذهب حماية للمغرب من حروب طائفية أو مذهبية، و ملك يسود و يحكم، لأن الملكية البرلمانية لا تليق في الوقت الراهن، و الدليل هو أن الحكومة الحالية، و لمجرد أنها تتمتع بصلاحيات واسعة في ظل الدستور الجديد للبلاد قد أغرقت شعبا بكامله، و قراراتها أصبحت تشعل الفتنة بالبلاد...
و هنا نقول للذين يلومون الملك محمد السادس و يحملونه كل ما يقع بالبلاد، هل تعلمون خطأ الملك ؟ خطأ جلالة الملك هو أنه إحترم دستور البلاد، و ترك الحكومة تتحمل مسؤوليتها كاملة... الآن و كل قرارات الحكومة فاشلة، و سياستها قد أغرقت البلاد، فإن الكل أصبح يطالب بتدخل الملك لإنقاذ الأوضاع بالبلاد قبل أن تنزلق الأمور...
أجل أيها الشعب المغربي العظيم، هذه هي الحقيقة و هذا هو الخطأ الحقيقي الذي قام به الملك محمد السادس، خطأ قال فيه الشاعر :
تعد ذنوبي عند أقوام كثيرة*و لا ذنب لي إلا العلا و الفضائل.
و في المغرب، نقول في حق الخطأ الذي قام به محمد السادس ملك المغرب :
تعد ذنوب محمد السادس عندنا كثيرة*و لا ذنب له في الحقيقة إلا العلا و الفضائل.
نحن معك أيها الشعب المغربي العظيم، لكن لا تلوموا الملك محمد السادس، فهو فقط إحترم دستور المملكة الذي هو أسمى وثيقة و أسمى تعاقد بين كافة مكونات الأمة المغربية... لكن الآن و قد وصلت الأمور إلى درجة الغليان، فإن مصلحة الوطن أصبحت تفرض علينا جميعا أن نطالب بتدخل عاجل لملك البلاد لإنقاذ الوضع، لكن قبل كل هذا عليك أن تعلم أيها الشعب المغربي العظيم، أن جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، معك و يساندك و بجانبك، و هذه كلمتنا لملك البلاد، لكي تعلم أيها الشعب المغربي أننا جميعا أسرة واحدة ملكا و شعبا.
يا ملك البلاد،لقد حان الوقت لتضع الأسس لسياسة حقيقية تضمن الأمن و الإستقرار على المدى الطويل للمملكة في عالم أصبح يستفيق كل يوم على كوارث ، فتن، مؤامرات...الأوضاع بالمملكة لم تعد تبعث على الإطمئنان، فهناك غليان في كل مكان، حتى لولا أن الشعب المغربي العظيم متشبت بالعرش و يعلم أن جلالتكم يحب شعبه و يسعى للمصلحة العامة... لقامت فتنة تحرق الأخضر و اليابس مند زمن بعيد.
و كعادتي و جلالتكم يعلم هذا، و تعلم جلالتكم أنكم أغلى عندنا من كل شيء لدرجة و الله لولا جلالتكم لغادرت المغرب لأعيش في الغربة خير لي ألف مرة من العيش وسط لصوص و مسؤولين أرى حذائي أشرف منهم، أناس يعيشون من سرقة خيرات البلاد، راكموا ثروات بالملايير، و المواطن المغربي العظيم ،الذي قاوم أجداده يتسول في الشوارع و قد ينام في العراء، بل قد تذهب زوجته المسكينة أو بناته لبيع جسدهن لضمان لقمة عيش للصغار أو لدفع ثمن سومة كراء حتى لا يتم تشريدهم...
من قهر و ظلم المسؤولين دفعوا بمغاربة وطنيين و ملكيين ليصبحوا الآن جمهوريين أو إنفصاليين، أناس أصبحوا يهاجمون الملكية نهارا لكن يبكون الليل دما من حبهم لجلالتكم... لكن ما العمل، هناك من أصبح إنفصالي أو جمهوري فقط ليحصل على اللجوء السياسي لكي يستطيع العيش بكرامة بدل أن يعيش هنا مشرد و متسول...
بل و هذا تحدي مني لكل جهة كيفما كانت تدعي عكس ما أقول، إذا قام جلالتكم ببحث عن ماضي أي مسؤول تقلد المسؤولية في الجماعات المحلية أو القروية أو الجهات و العملات، و كذلك من أبسط رجل سلطة مقدم مرورا بالقائد و الباشا و العامل... رجال سلطة أو نقابيين و سياسيين أو مجتمع مدني ،ماذا كانوا يمتلكون و ما أصبح في حوزتهم الآن ؟ فسوف نجد أكثر من 70 في المائة على الأقل من المسؤولين عندنا لصوص و مرتشون، و إن كان العدد أقل من 70 في المائة فأنا مستعد حتى لحكم الإعدام...
و الشعب حاله يسوء يوما عن يوم حتى أصبحت شريحة الذين يعيشون على الصدقة و المساعدات الإحسانية يزداد يوما عن يوم.
يا جلالة الملك، إن مند دخول هذه الحكومة الإسلاموية سدة الحكم و تقلدها لرئاسة الحكومة، و المغرب في تراجع و الشارع يزداد تدمرا و الأوضاع تسوء... فهل ننتظر الكارثة ؟ لقد حان الوقت ليضع جلالتكم الأسس لدولة قوية تحصن نفسها من الهزات و المؤامرات، لذلك لقد حان الوقت لنطالب بإعفاء هذه الحكومة، كنت أرجوا أن يقوم أحد الأحزاب السياسية بتغليب روح الوطن و الوطنية و ينسحب من التشكيلة الحكومية لتسقط الحكومة تلقائيا، لكن ذلك لم يحصل لأن أحزابنا همها المناصب و لو أن جل الأحزاب السياسية عندنا مستعدة لترى الشعب كله مشرد و لا يمكن أن تتنازل عن مناصبها، لهذا و حرصا على مصلحة الوطن و المواطن و حرصا على أمن الوطن و إستقراره ،فإننا نرى أنه حان الوقت ليتدخل جلالتكم بما لكم من صلاحيات دستورية بإعفاء هذه الحكومة من مهامها، و تعيين حكومة جديدة من كفاءات وطنية عالية قادرة على مواجهة التحديات و الإستجابة للمطالب المشروعة للشعب المغربي العظيم ،و السهر على القيام بإصلاحات حقيقية تضمن كرامة المواطن، كما تضمن الإستقرار لهذا الوطن الغالي.
كما نلتمس من جلالتكم الطي النهائي لملف المعتقلين السياسيين و العفو عنهم، و هنا سوف أوضح أمرا مهما، الخونة و العملاء الحقيقيين هم من يؤدون القسم أمام الملك و يتقلدون مناصب قيادية و ينعمون بكل الإمتيازات، و في الأخير يسرقون و يهربون خيرات البلاد، أما المواطن المغربي البسيط ،فإذا كان يجهر حتى أنه جمهوري أو إنفصالي أو تلقى دعما من الخارج... فإن ذلك من الفقر و الحاجة بينما في داخله وطني و ملكي، مثله مثل العشرات من الفتيات كبرن في بيت الشرف و العفة، لكن الفقر و الحاجة دفعتهن لأحضان الدعارة، و هنا سؤال مهم لماذا رغم الملايير التي يمتلكها كبار رجال السياسة عندنا لا نجدهم يتنافسون على الأعمال الخيرية و الإنسانية ؟كانوا على الأقل ساهموا بالتخفيف عن معانات الشعب أم لا تظهر أموال التبرعات إلا في موسم الإنتخابات ؟ لو كان للذين ينعمون بخيرات الوطن ضمير لقاموا بإحتواء شبابنا، لكن للأسف الشديد لا نرى أية مبادرة من هذا القبيل.
يا ملك البلاد، في ظل هذه الحكومة، أصبحنا نعيش فساد في جل القطاعات، تدمر يسود الشارع و الشعب مل من الإنتظار... يا ملك البلاد إن قرارات هذه الحكومة قد أغرقت البلاد، و لا أمل لشعبك إلا بتدخل جلالتكم، فلم تعد للشعب المغربي العظيم ثقة سوى في ما سيتخده جلالتكم من قرارات حكيمة.
أجل يا ملك البلاد، لم يشهد المغرب هذه المملكة السعيدة التي تفتخر بتاريخ يمتد لأكثر من 12 قرنا، حقبة كثر فيها الفساد و عم فيها الظلم حتى أصبحت جل المدن تشتكي، غلاء في المعيشة، تشرميل في الشارع، قرارات حكومية كارثية على مستقبل البلاد و العباد، تعويم الدرهم، إلغاء مجانية التعليم ،إلغاء صندوق المقاصة ،تحرير سوق المحروقات ،الزيادات في أثمان العديد من الخدمات، أوضاع المدارس كارثية، مستشفيات في غالبيتها غير مجهزة، حتى أن المواطنين منهم من يأخد مواعيد بالشهور من أجل إجراء عملية جراحية و قد يموت قبل ذلك ... ماذا أقول لكم يا ملك البلاد، و الله لم يشهد تاريخ المملكة حقبة أسوأ من حقبة هذه الحكومة مند سنة 2012م إلى الآن 2018م، و الله لقد صدمت يا ملك البلاد و أنا أتجول في شوارع المملكة أن هناك تزايد في عدد الذين أصبحوا ينامون في الشارع و في المحطات الطرقية ، أما الأحياء الشعبية فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...كثر الفقر و البطالة و المعيشة أصبحت صعبة على المواطن المغربي الفقير و ما أكثر الفقراء...أما إذاعاتنا الوطنية فمن حقنا أن نقول ألاوطنية لأن همها أصبح نقل المسلسلات التركية و المكسيكية و المدبلجة و سهرات ماجنة لا تمت بصلة إلى التربية أو الأخلاق و لا تنشر روح الوطنية أو المواطنة...
يا ملك البلاد، نعرف أن دستوريا هذه الحكومة هي المسؤولة عن كل ما تتخد من قرارات، كما نعرف أن للأسف الإسلاميين مفهوم الديمقراطية عندهم يعني الوصول إلى الحكم، و لو على دماء و رقاب شعب كامل، و قد شاهدنا أن خلال ما سمي بالبلوكاج الحكومي، و رغم أن هذا أمر عادي يقع في كل ديمقراطيات العالم، إلا أن هناك من حرك أو أوحى إلى كتائب إلكترونية لتتحرك متهمين الدولة بالتآمر على الحزب و الإنقلاب على الشرعية و كأننا في تركيا أو مع أتباع مرسي في مصر، رغم أن الكل يعلم أن أكثر من 70 في المائة من الشعب المغربي لم تصوت في الإنتخابات، بل و الله لولا دعوة الأئمة يوم الجمعة للناس بالتصويت و لولا أننا نحن كذلك على مواقعنا طالبنا المواطنين بالذهاب إلى صناديق الإقتراع لما شارك في الإنتخابات 10 أو 20 في المائة على الأكثر ، و مفهوم الديمقراطية هو حكم الأغلبية المطلقة للأقلية... عن أية شرعية يتكلمون إذن ؟ ... لذلك نحن نعلم يا جلالة الملك أن على الشعب أن يطالب بإسقاط أو إعفاء هذه الحكومة و هذا أمر يجب أن يتكفل به دستوريا نواب الأمة نيابة عن الشعب كما ينص على ذلك دستور المملكة المغربية (للأسف نواب الأمة في صمت عميق حتى أصبح الشعب إما يدافع عن نفسه عبر وسائل التواصل الإجتماعي، إما بالخروج في تظاهرات في الشارع كما حدث في الحسيمة و جرادة... مما قد يؤدي إلى إنفلات إذا إستمرت الأوضاع هكذا )لأنه لو قام جلالتكم بإعفائها رغم أن هذا من الإختصاصات الدستورية الموكولة لجلالتكم، لقامت إحدى الجهات بإعطاء الضوء الأخضر لكتائبهم بشن حملات إلكترونية، و طبعا كعادتهم سوف يتهمون الدولة بالإنقلاب على الشرعية و كأننا في مصر أو تركيا ، كتائب لم يسلم من شرهم أحد، سب و شتم و قدف في الأعراض و الكدب و البهتان... كل شيء حلال عند تجار الدين للوصول إلى السلطة و ما أبعدهم عن الإسلام، بل و الله إن اليهود و النصارى و البوذيين أحسن منهم خلقا.

صاحب الجلالة أمير المؤمنين وقائدنا الأعلى.

لا ننكر الفضل و لسنا جاحدين للنعمة، بل ليس لنا بعد الله سواك، كبرنا و ترعرعنا و كل نعمة عرفناها و نعرفها كان لكم بعد الله الفضل فيها.
صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
إذا كان لنا من رجاء، فالرجاء الخاص بنا، جلالتكم أعلم به و نعلم أنكم تضعوننا بأعين جلالتكم، كما نضعكم في أعيننا و قلوبنا.
لكن رجائنا الثاني من جلالتكم، هو إعفاء هذه الحكومة و تعيين حكومة كفاءات وطنية عالية قادرة على مواجهة التحديات، كفاءات مستقلة بعيدا عن التهريج و "تحلايقيت و الشعبوية" التي أصبح يمارسها السياسيين عندنا، كفانا جامع الفنا بمراكش على الأقل "الحلايقية" أكثر وطنية بل يقدمون حكما و نصائح و لهم كرامة أشرف من العديد من رجال السياسة عندنا، نريد كفاءات وطنية متمكنة في كل المجالات و متخصصة في الشؤون الإقتصادية و الإجتماعية و الإدارية و العلاقات الخارجية...حتى تستطيع إتخاد قرارات تنقد بها البلاد، لأن قرارات هذه الحكومة ذاهبت في إتجاه ضرب عرض الحائط بالعدالة الإجتماعية بل قد تؤدي إلى تأجيج الأوضاع بالبلاد... و لجلالتكم واسع النظر.
صاحب الجلالة، أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى.
إبن عمومتنا و ملكنا و حبيب قلوبنا، و أنا أتذكر أيام الصراعات السياسية التي عشناها أيام ملكنا و إبن عمومتنا و والدنا الثاني الحسن الثاني قدس الله روحه، و الصراعات التي عايشناها بداية إعتلاء جلالتكم لعرش أسلافكم الميامين مع ثيارات سياسية و لوبيات قوية و متجدرة في دواليب المخزن... عندما أتذكر كل هذه الصراعات و الذكريات أحمد الله و أشكره أننا إستطعنا بفضل الله و عنايته إجتياز أصعب المراحل و في أحلك الظروف و في مواجهة أقوى الخصوم داخليا و خارجيا و في الأخير إنتصرت إرادتنا، و ها هو بلدنا و بعد كل المؤامرات و المخططات العدائية التي إستطعنا افشالها و لله الحمد، بلدنا الآن ينعم بالأمن و الأمان و الإستقرار، و أصبحنا منارة يهتدي بهديها الجميع، بل قدوة لكل شعوب المنطقة العربية و الإسلامية، و كما قاد جدكم المصطفى صلى الله عليه و سلم الأمة و أخرجها من الظلمات إلى النور، ها أنتم يا جلالة الملك تسيرون على هدي جدنا المصطفى و تقودون الأمة الإسلامية جمعاء إلى بر الأمان و الإستقرار...
بفضل حكمة و تبصر جلالتكم بلدنا أصبح قوة في المنطقة العربية،عسكريا، إستخباراتيا و خاصة في مجال الأمن و مكافحة الإرهاب و الجريمة المنظمة و العابرة للحدود، كما أصبح المغرب يعرف ديمقراطية حقيقية ،و ها نحن أكبر قوة صاعدة الآن في أفريقيا والعالمين العربي والإسلامي...رغم أنه تنقصنا حكومة قوية تكون قادرة على مواجهة التحديات.
لقد عرف الكل سياسيين و نقابيين و رجال المال و الأعمال، بل و كل مكونات المجتمع المغربي أمازيغ، يهود، عرب، حسانيون... أندلسيون الكل أصبح يؤمن بأن قوة المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة هي بفضل جلالتكم و أن الملكية هي الوحيدة القادرة على توحيد الأمة و ملكية تسود و تحكم و حكم أسمى بين المؤسسات الدستورية، ملكية ضامنة لوحدة المذهب، مذهبنا المالكي السمح، لحماية الدولة من الفتن الطائفية و المذهبية بفضل أن الملك هو أمير المؤمنين... ملكية ضامنة للحقوق و الحريات الأساسية و إستمرارية الدولة و قوتها...
الوطن بين يدي جلالتكم فالكل أصبح مطمئن البال لأن الوطن الآن بين أيادي آمنة قوية قادرة على صون كرامته و عزته و مجده، أجل الكل مطمئن لأن الوطن بين يدي جلالتكم.
المغرب هو الملكية، و قوة المغرب في قوة الملكية فذام لكم النصر يا إبن العم و ملكنا و حبيب قلوبنا.
ثقة الشعب المغربي العظيم، ثقة لا حدود لها في جلالتكم، كما أن شعبكم الوفي يا مولاي يضع ثقته في الوطنيين النزهاء العاملين بجانب جلالتكم بإخلاص و نكران ذات و تضحية، و نخص بالذكر الطيب الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال قائد الدرك الملكي ، و باقي الإخوة الكرام السادة المستشارين و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين.

حفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة تحت قيادة أمير المؤمنين وقائد الأمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده فهو موحدنا و سر قوتنا و حصننا المنيع ضد أعدائنا.

"رب اجعل هذا البلد آمناً وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله و اليوم الآخر "صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إدارة مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

bouskraoui

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الاخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي ونور الهدى و الماجيدي السعدية ... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
--
http://www.alshahedkw.com/index.php?option=com_content&id=99330:-15&Itemid=457
--