SM MOHAMMED VI

المملكة المغربية : ليست هناك غضبات ملكية، بل هناك قرارات ملكية مدروسة بدقة و عناية ... و الإصلاح أصبح يفرض نفسه للحفاظ على الإستقرار و لتحقيق تقدم في ملف وحدتنا الترابية .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 10 يونيو 2018 م.

تمهيد : للأسف الشديد هناك من لا زال يكتب واصفا القرارات الملكية بالغضبات الملكية، و من هنا نلتمس من كل مدراء الجرائد و رجال الصحافة والإعلام بالمملكة إصلاح هذا الخطأ الجسيم، لأن الغضب نطلقه على قرار مزاجي و عاطفي و ليس مدروس، بينما الملك محمد السادس نصره الله و أيده، رئيس دولة و قراراته تخضع قبل النطق بها أو تنزيلها على أرض الواقع إلى دراسة عميقة من طرف خبراء و مختصين في مختلف المجالات، و الملك رئيس دولة مشهود له بالكفاءة العالية و الحكمة و بعد النظر، و لهذا في مرات يتسائل المواطنين في قضية ما لماذا لم يتدخل الملك؟ و كنا ذائما نوضح أن الأمر ليس بالسهل، لأن القرارات السياسية هي قرارات لها تبعاتها و إنعكاساتها و لهذا فإنها تخضع لدراسة جد دقيقة، و من مختلف الجوانب ... لهذا نلتمس من الإخوة رجال الصحافة والإعلام بالمملكة أن يستعملوا مند الآن عبارة قرارات ملكية و ليس غضبات.
و حكمة الملكية هي التي حافظت على إستقرار المملكة لقرون، أجل إذا كان المغرب دولة، و إذا كان المغرب قويا و موحدا، فإن الفضل بعد الله و نعمته يعود إلى أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ،و للرجال الصادقين الوطنيين و الكفاءات الوطنية العليا التي تعمل بجانبه، و بفضل ولاء و وفاء و إخلاص الشعب المغربي العظيم للعرش العلوي المجيد.
و إذا كنا نعبر كما نريد دون خوف أو نفاق أو محابات، فإن الفضل بعد الله يعود لملكنا حفظه الله ورعاه، و إذا كنا صريحين، فلأننا نعلم أن ملكنا حفظه الله ورعاه الملك محمد السادس يكره النفاق و المنافقين و المتملقين.
شكرا جزيلا يا ملك البلاد.
و شكرا جزيلا لإخواننا الوطنيين المخلصين الشرفاء العاملين بجانب ملكنا حفظه الله ورعاه.

المغرب بيده حل قضية وحدتنا الترابية، كما بيده خسارتها، و يجب أن نكون واقعيين، لا عاطفيين و لا منافقين،و لا أن نكون أناس يتكلمون من فراغ لإرضاء هذا الجانب أو ذلك كما أصبح يفعل العديد من المحللين السياسيين الذين أصبحت تستقدمهم كل دولة على وسائل إعلامها للكدب على شعوبها، فقد تجد محلليين سياسيين على القنوات الفضائية الجزائرية يعطون تحليل و معطيات ترضي غرور الشعب الجزائري، و قد تفتح قنوات فضائية مغربية و تجد محلليين سياسيين يرضون غرور الشعب المغربي... لكن هذا كله لن يقدم و لن يؤخر شيئا، لأن ربح قضيتنا و أرضنا بيدنا فقط، كيف سيتم ذلك؟ لأن الأمم المتحدة لا يمكنها أبدا أن تفرض حلا للنزاع إلا بتوافق كل الأطراف، فرغم مصداقية مشروع الحكم الذاتي، لكن الأمر يتطلب موافقة جبهة البوليساريو، هذه الأخيرة تماطل لماذا؟ لأنها تراهن على الوقت، في هذا الوقت تسعى بمعية المخابرات الجزائرية إلى ترويج لأطروحاتهم الإنفصالية و يستعملون كل الوسائل لإستمالة الشباب الصحراوي، و الوقت بالنسبة إليهم مواتي الآن لإستفزاز المغرب، لماذا؟ لأنهم يراهنون على وقت تضعف فيه المملكة، للأسف و بدون نفاق مند مجيء هذه الحكومة الإسلاموية سنة 2012م و الأوضاع لا تبشر بخير، و هذا ما جعلهم يعتقدون أنه الوقت المناسب، غير أنهم صدموا بالتعبئة العامة للشعب المغربي بكل أطيافه و مكوناته وراء قائد الأمة حفظه الله ورعاه الملك محمد السادس نصره الله و أيده ،و هذا ما جعلهم الآن يخففون من إستفزازاتهم و يحاولون الرجوع إلى معاقلهم في تندوف، لذلك على المغرب إذا أراد ربح قضية وحدتنا الترابية أن يقوم بإستمالة الشباب الصحراوي بإصلاحات قوية على جميع المستويات، و بخلق أحزاب سياسية ذات مصداقية و ليس كما نشاهده الآن أحزاب تجعلك تكره الشارع إذا كنت سترى وجه أحدهم فيه، و المهم و هذا هو الخطأ الجسيم الذي تقع فيه الدولة، الشباب الصحراوي يريد أن يرى تنمية و إصلاحات في كل جهات المغرب حتى لا يشعر بالفرق أو تميز لأنه ليس غريب أو ضيف بل هو إبن هذا الوطن المغرب ، و هذه ملاحظة يجب فهم أبعادها النفسية، إن تقوية الجبهة الداخلية بالعدالة الإجتماعية و الديمقراطية و حقوق الإنسان... و تنمية حقيقية تضمن كرامة المواطن المغربي و تجعله يفتخر بإنتمائه لوطنه و ليس العكس...
و الجانب الثاني هو تقوية الدبلوماسية الموازية بأطر و متدخلين لهم الكفاءة، و لكن أهم شيء المصداقية تم المصداقية تم المصداقية (بصراحة العديد من الأحزاب السياسية و هيئات المجتمع المدني عندنا أصبحت فاقدة المصداقية و بالنسبة لهم هذه القضية فقط يسترزقون بها، كما أنهم يجعلون الشعب من خلالهم يكره و يبتعد عن قضيته الوطنية و يعزف عن التعبئة... حان وقت المصداقية و النخب النزيهة )
نحن لا نتكلم من فراغ، و لسنا من المحللين السياسيين الذين يقدمون تحاليل على الورق مثل سلسلة من الرسوم المتحركة، أو تحليل جاهز على المقاس لإرضاء غرور هذا المسؤول الحكومي أو هذا الحزب السياسي، الوطن أقدس من كل هذه المزايدات، أو تقديم تحاليل على دوق من يدفع أكثر، حان الوقت لنكون جادين و نترك الألاعيب الصبيانية لأن هذا مصير شعب و دولة عمرها أزيد من 12 قرنا،
إن حل مشكلة الصحراء المغربية لن يكون عن طريق الأمم المتحدة، أو الدول الأفريقية، كما يذاع علينا و كأننا نستمع إلى أغنية قديمة من مطولات أم كلتوم، حل قضية الصحراء لن يكون إلا إذا قمنا بإصلاحات حقيقية داخلية، لتقوية جبهتنا الداخلية، و تحسين المعيش اليومي للمواطن المغربي، و قيام دولة ديمقراطية تستهوي المغاربة المغرر بهم، و تدفعهم للعودة إلى أرض الوطن.هذه العودة التي سوف تخلق نزيف داخلي لجبهة البوليساريو و تضعغها أكثر، إن كافة المجهودات التي تقوم بها الآن الدولة، هناك شقين، جانب يقوم به الملك محمد السادس، من تقوية العلاقات و ربط الجسور مع الدول الأفريقية، حتما هذا الجانب يساهم بقوة في تضييق الخناق على جبهة البوليساريو و على الجزائر ،كما أن مجهودات الملك و إتصالاته الدولية تساهم في نزع فتيل الحرب في المنطقة التي ليست من صالحنا، لأن الحرب إستنزاف للأموال، و خلق توثرات إجتماعية... لكن الحل لهذا النزاع لن نحلم بأنه سوف يكون أفريقيا أو أمميا، أفريقيا هناك لعبة مصالح، سياسية و إقتصادية، مرة سوف نجد دولا بجانب المغرب، و مرة أخرى سوف نجدها بجانب الجزائر... إذا لا يمكن أن نعول على هذا الجانب، إنما فقط حضورنا سوف يضيق كما قلنا الخناق على الجبهة... هنا يأتي الدور الحاسم الذي سيلعبه الإصلاح و تقوية جبهتنا الداخلية، لأنه عندما يضيق الخناق، و في الجانب الآخر سوف يرى الشباب الصحراوي أن بلده الأصلي "المملكة المغربية" ، أصبح يستهوي الجميع، بلد شعبه يتمتع بكل الحقوق، مستشفيات في المستوى، خدمات إدارية تضمن كرامة المواطن، ديمقراطية حقيقية و قضاء حر و نزيه... سوف يفتخر بأنه ينتمي لهذا البلد العظيم، و سوف يعودون بأعداد هائلة... هنا سوف تنفلت الأمور من بين قادة جبهة البوليساريو و الجزائر و سوف يكونون أمام أمرين، قبول الحكم الذاتي و ما يمنحهم من صلاحيات، أو المواجهة مع أبنائهم العائدين إلى أرض الوطن الأم... غير هذا سوف نظل ندور في دائرة إلى أن تقع مواجهات عسكرية محتومة، تحرق الأخضر و اليابس...
في مقابل السياسة الملكية، فإن سياسة الحكومة تجعل جبهة البوليساريو تتقوى علينا يوما عن يوم، حكومة إسلاموية مند أن تولت زمام الأمور سنة 2012م و المغرب في تراجع على جميع المستويات، تراجع كارثي في الخدمات الصحية، في التعليم، إزدياد مهول في البطالة، عندما تتجول في شوارع مدننا تصطدم بظاهرة كارثية، أناس ينامون في الشارع بدل إنشاء خيريات و ملاجئ، ظهور ظاهرة التشرميل... أطفال الفقراء و النساء العاملات يذهبن للعمل للمدرسة و العمل بعد صلاة الفجر في الظلام، لأن الحكومة لم تكلف نفسها حتى إلغاء الساعة الإضافية رغم خطورتها (طبعا لماذا تفكر الحكومة في أبناء الشعب، أبناء الوزراء و الطبقة الميسورة يذهبون آمنين مطمئنين في سياراتهم الفخمة... ليذهب الشعب و أبناء الشعب إلى الجحيم لا مشكلة عند الحكومة )...قرارات تعويم الدرهم ،إلغاء صندوق المقاصة، إلغاء مجانية التعليم...
بل أصبحت صحف و تنظيمات تدق ناقوس الخطر من تفشي الإنحلال الخلقي، كيف لا و إذاعاتنا لا هم لها إلا المسلسلات التركية و المدبلجة، إذاعات بدل أن يساهموا في تربية النشأ و نشر الأخلاق... يساهمون في الإنحلال و التفسخ الخلقي و العائلي...
يجب أن نكون صريحين، إن هذه الحكومة، شخصيا لم أشهد حكومة أصبحت معها أخاف على مصير الوطن، بقدر ما أصبحت تخيفني هذه الحكومة، تراجع في كل شيء، غضب شعبي في العديد من المدن، و قد تستفحل الأمور أكثر، حكومة لولا حب الشعب لوطنهم و ملكهم لخلقت لنا إنفصاليين في كل جهات المملكة، فكيف سوف نطمع برجوع إنفصاليي جبهة البوليساريو؟.
إن الحل الوحيد هو إسقاط هذه الحكومة بإنسحاب أحد الأحزاب السياسية المشاركة فيها، و نتمنى أن يقوم أحد الأحزاب بتغليب مصلحة الوطن على المصالح الحزبية الضيقة و على حب المناصب و الإمتيازات.
أو أن يتدخل ملك البلاد و يقوم بإعفاء هذه الحكومة و تعيين حكومة جديدة من كفاءات وطنية عالية، قادرة على النهوض حقا بالبلاد، و القيام بإصلاحات حقيقية من شأنها تقوية الجبهة الداخلية، لأن هذا ما سيجعل عناصر جبهة البوليساريو يتسللون عائدين إلى وطنهم الأم المملكة المغربية... من يقول غير هذا الحل فإنه واهم.
لأنه مند عهد الحماية إلى الآن وكل حكومة لو راجعنا برامجها سنرى أنها متشابهة لأنها مجرد منوم للضحك على شعب مسكين كل خمس سنوات... تمر الآن أكثر ستين سنة على الإستقلال و لا زلنا نرى أناس يستغلون مناصبهم في السلطة و في الأحزاب السياسية و النقابات و المجتمع المدني... يراكمون الثروات و أبنائهم يوظفون في أرقى المناصب القيادية بينما أبناء الفقراء والمساكين لا نصيب لهم... الآن تغيرت الأوضاع فالشعب فهم اللعبة ويئس من تمثيل دور الضحية في مسرحية سياسية سخيفة، الآن نحن أمام إمتحان حقيقي لإرادة الحكومة و الدولة ليس ببرنامج يطرح أمام مجلس النواب، أو بأخبار عن عشرات المشاريع و الخطط الحكومية في هذه الجهة أو تلك، فمنذ أن كنا صغارا و نحن نستمع إلى خطط خماسية و سداسية و كأننا في سلسلة للرسوم المتحركة للبطل "كريندايزر"و لا شيء على أرض الواقع إلا الوهم، الشعب أصبح يريد قرارات و مشاريع يلمسها في الواقع الذي يعيشه و يراه يتجسد أمامه، فإما سيستعيد ثقته في مؤسسات الدولة و خطاباتها في الإصلاح السياسي، و إلا سيعرف أن المسرحيات لا زالت و أن المهرجين قد سقط عنهم القناع و هم لا يعلمون أن الشعب قد كشف وجوههم الحقيقية.
لذلك لم يعد هناك للدولة مجال للفشل، فكلنا في مركب واحد ولهذا على الدولة أن تعمل على إعادة الثقة للشعب في مؤسسات الدولة بقضاء حر ونزيه، و بمحاسبة صارمة لناهبي المال العام من كبار المسؤولين في مختلف مرافق الدولة و الأحزاب السياسية و النقابات و المجتمع المدني...
كما أنه لم يعد مقبولا أن يرى المواطن موظف أو شرطي أو مقدم حومة يثم التضحية به تحت عنوان محاربة الرشوة و الفساد لأنه ضبط يتلقى 20 درهم رشوة بينما من أصبحوا بقدرة قادر يمتلكون فيلات و ضيعات فلاحية لا حسيب ولا رقيب"سياسة وأسلوب ذر الرماد في العيون لم يعد مجدي".
يجب تفعيل المسائلة و المحاسبة و من أين لك هذا؟
يجب محاربة إقتصاد الريع...
يجب نهج قوانين ضريبية جديدة لمنع التهرب الضريبي، لأن هناك طرق كثيرة للإحتيال من قبل شركات كبرى و مؤسسات تسطيع بها التهرب من دفع الضرائب كما يجب...
الشعب يريد مستشفيات مجهزة وأطر في المستوى المهني و معاملة إنسانية، وسواء أكان فقير أو دون تأمين صحي فهو قبل كل شيء مواطن و إنسان.
الشعب يريد تعليما يليق بأبنائه.
الشعب يريد معاملة بكرامة في مؤسسات و إدارت الدولة.
الشعب يريد شرطة ودرك يتدخلون لنجدته حين يطلبها.
الشعب يريد قضاء عادل منصف لا فرق بين هذا أو ذلك...
لا أحد فوق القانون والمحاسبة تطال الجميع هذه حقا دولة المؤسسات و دولة الحق و القانون... هذا هو البرنامج الحقيقي الذي يمكنه أن يعيد الثقة للشارع في دولته.
و حتى نكون صادقين، ما جعل هذه الدولة تصمد في وجه الأعاصير و المؤامرات الداخلية و الخارجية،ليس الأحزاب السياسية أو الحكومات المتعاقبة، لأن هؤلاء جلهم لا مصداقية له، و من قال غير هذا ندعوه للنزول للشارع لمعرفة رأي الشارع المغربي، الأمر الوحيد الذي حافظ على قوة و إستقرار المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة، هو تلاحم العرش و الشعب، لأن الشعب المغربي العظيم يضع ثقته التامة في ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه الملك محمد السادس و الأسرة الملكية، و كذلك الملك و الأسرة الملكية يبادلون الشعب المغربي العظيم حبا بحب أكبر منه، و ولاء و وفاء بمودة و حب خالص و قوي.
كما أن الشعب المغربي العظيم يضع ثقته في أناس وطنيين صادقين يدافعون بإستماثة و نكران ذات عن مصالح المواطنين و عن المصالح العليا للمملكة وعن وحدتنا الترابية ،و نخص بالذكر الطيب الساهرين بجانب ملك البلاد على أمن الوطن و إستقراره ،الإخوة الكرام بالديوان الملكي السادة فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال قائد الدرك الملكي ،و باقي الإخوة الكرام بالديوان الملكي المستشارين و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين.

"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "صدق الله العظيم.

حفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة بقيادة أمير المؤمنين وقائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

bouskraoui

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفى خطاب المغربي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.

_

http://mohamed6.canalblog.com/archives/2018/04/17/36328189.html
_