rorce

المملكة المغربية : آخر إنذار لعناصر جبهة البوليساريو ،و رسالة مفتوحة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة و للشعب الجزائري الشقيق.

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 09 أبريل 2018 م.

الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله، و على آله و صحبه أجمعين.

السيد الرئيس الجزائري المحترم عبد العزيز بوتفليقة، إننا إذ نتوجه إليكم الآن سيادة الرئيس بما يليق بمقامك من توقير و إحترام، و بما نكنه للشعب الجزائري الشقيق من مشاعر الحب و المودة و الإخاء ،فنحن قبل كل شيء جيران و مسلمون و ديننا الحنيف أوصى بالجار، و العالم يشهد أننا كنا دائما نمد أيدينا إليكم بالسلم و الإخاء و المحبة، مراعاة لحسن الجوار و إقتداءا بسنة جدنا المصطفى عليه أفضل الصلاة و السلام، و رغم ما كنتم تبدونه دوما من تصرفات تنم عن حقد دفين بلا سبب أو مبرر، و ما كنتم تخلقونه لنا من مشاكل، و ما لا زالت أجهزة مخابراتكم تحرك الأقلام المأجورة لنشر الإشاعات المغرضة، محاولين نشر الفتنة بين أفراد الشعب المغربي، لكن كنا نتجاوز عن ذلك، أولا لأننا نثق في حكمة و ذكاء الشعب المغربي العظيم، لأنه شعب لا ينساق وراء ما يروج له الخصوم، كما أننا تعودنا على الصدق و الصراحة و المكاشفة مع الشعب المغربي العظيم، إذ ليس لدينا ما نخفيه أو نخاف منه، لكننا أبدا لن نتجاوز عن دعمكم المستمر لعناصر جبهة البوليساريو، و دفعهم للمناطق العازلة و هي أراضي مغربية قحة، و قبلها إلى الكركرات، في خرق سافر لحسن الجوار، و عدم إحترام لأبسط مبادئ ديننا الحنيف.
السيد الرئيس المحترم، إننا لن نبقى مكتوفي الأيدي و نحن نشاهد عناصر من المرتزقة مدعومين بعناصر من التنظيمات الإرهابية يخترقون حدودنا و يحاولون إقامة مواقع لهم على أرضنا، و لهذا فإننا و تفاديا لنشوب حرب قد تطال بلدان الجوار و قد تدخل داعش على الخط و تشعل المنطقة بكاملها، ما سيتضرر منه حتما شعوب المنطقة، لذلك فإننا ندعوك و العالم يشهد أننا و إذ نتوجه إليك برسالتنا هذه، حفاظا على أرواح و سلامة شعوب بلداننا التي نريد لها أن تعيش في سلم و رخاء و أمن و إستقرار، و حفاظا على السلم في منطقتنا العربية الأفريقية و حتى لا تحملنا الأجيال القادمة ما ستخسره المنطقة من جراء تعنت البعض و عدم تغليبهم للغة العقل و الحكمة، كما أننا و إذ نشهد العالم العربي والإسلامي و شعوب المنطقة و الدول الأفريقية بل الشعوب المحبة للسلام في العالم أجمع أننا نحملكم سيادة الرئيس وزر ما سيقع إن تماديتم في دعمكم لعناصر جبهة البوليساريو، و عدم مراعاتكم للروابط الأخوية التي تجمع بيننا و بين شعوبنا و عدم مراعاتكم لأواصر العروبة و الإسلام و حسن الجوار، لأننا سوف لن نبقى مكتوفي الأيدي و لأن الدفاع عن أرضنا حق مقدس و واجب ديني و تكفله كافة المواثيق و الأعراف و كافة العهود الدولية التي للأسف لو إحترمتموها لكانت منطقتنا مزدهرة و عاشت شعوبنا في سلم و رخاء و إزدهار.
أيها الشعب الجزائري الشقيق، ها أنتم تشاهدون و تشهدون على ما يقع، و كيف أنه في الوقت الذي نسعى لوحدة الصف و جمع شمل الأمة و تقوية و بناء القارة الأفريقية لما يعود بالنفع على شعوبنا و قارتنا، لكن للأسف تسعى القيادة الجزائرية و أجهزتها للزج بالمنطقة في حرب أول المتضرر منها الشعب الجزائري الشقيق الذي نكن له كل المودة و الإخاء، داعين في نفس الوقت النخب السياسية و المثقفين و كل القوى الحية في الشقيقة الجزائر و الشعب الجزائري إلى الوقوف بوجه هذه السياسات الرعناء التي سوف تجر المنطقة إلى الخراب والدمار في وقت نحاول بناء أفريقيا و ضمان السلم و الرخاء الإجتماعي لكافة شعوب المنطقة و شعوب قارتنا الأفريقية الحبيبة.
أما بالنسبة لقادة و عناصر جبهة البوليساريو، فإن كلمتي لكم سوف تكون قصيرة لكن واضحة تماما، إن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس، أعلموا أنكم أمام ثلاثة خيارات، من رجع إلى تندوف فهو آمن، و من رجع نادماً و أعلن توبته و عاد إلى وطنه الأم المملكة المغربية فهو آمن، و من بقي في المنطقة العازلة، فهو هالك لا محالة، بل أقسم بالله العظيم أننا لن نرحم أحدا منكم إختار الخيار الثالت و بقي في المنطقة العازلة، لقد تماديتم في خرق القوانين و القرارات الأممية و الدولية، و قدمنا لكم المبادرات تلو المبادرات و آخرها مبادرة مشروع الحكم الذاتي الذي شهد العالم أجمع بأنه أحسن حل سياسي لهذا النزاع، لكن يبدوا أنكم بتجاوزاتكم الأخيرة أصبح الحل الوحيد معكم هو الحسم العسكري، و أعلموا أن الشعب المغربي العظيم عبر كعادته عن تجنده بجانب قائد الأمة حفظه الله ورعاه الملك محمد السادس في تعبئة عامة للدفاع عن وحدتنا الترابية، كما أن عناصر قواتنا المسلحة الملكية على أتم الإستعداد و الجاهزية للتدخل العسكري الذي سوف يكون قويا و حاسما... و هذا آخر إنذار لكم.

"إن تنصروا الله ينصركم و يتبث أقدامكم "صدق الله العظيم.

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

fff

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذ مصطفي محمد خطاب و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى... و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
__
http://whitehouse.canalblog.com/archives/2018/04/07/36299308.html
__