MON PEUPLE

المملكة المغربية : الجالية المغربية تحظى بعناية ملكية خاصة ،و الدولة دائما في الإستماع لمطالبها، و أبنائنا في ديار المهجر خير سفراء لبلدهم المغرب .

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 10 مارس 2018 م

تمهيد : هناك نقطة مهمة جدا نريد أن نبلغها لأفراد جاليتنا، حيث أن بعض الأصدقاء المقيمين بديار المهجر، أخبرونا أن بعض أفراد الجالية يتعرضون للإحتيال من قبل بعض الأشخاص أو التنظيمات التي تدعي قدرتها على مساعدتهم أو تسهيل بعض الأمور أو المساطر في مشاكل العقار أو الإستثمار لهم ، لذلك و كما سبق أن نبهنا الجميع، فلا يجب التعامل مع أي شخص أو تنظيم قبل الإستعلام عنه من قبل المصالح المختصة، يعني من القنصليات و سفارات المملكة بالخارج، و من مصالح وزارة الداخلية إذا كنتم داخل أرض الوطن .و شكرا

الدولة المغربية و على رأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده،يولون إهتماما كبيرا بشؤون أبنائنا و فلذات أكبادنا بديار المهجر، إهتمام و رعاية ملكية متواصلة، فالملك دائم السؤال عن أحوال الجالية، و يوصي الحكومة بأن لا تذخر جهدا في رعايتها و تتبع أحوالها، كما يشدد جلالته حفظه الله ورعاه على ممثلي المملكة بالقنصليات و السفارات المغربية بالخارج على أن تتابع شؤون الجالية، و أن يكونوا رهن إشارتهم و أن يقدموا لهم كافة التسهيلات و الخدمات التي يحتاجونها.
كما أن جلالته يحرص على أن يكون هناك تواصل مستمر للمسؤولين في القطاعات الحكومية المعنية بأحوال و شؤون الجالية، و الإستماع إليهم و تقريب كافة الخدمات الإدارية و الإنسانية منهم...
لأنه إذا كان للدولة سفراء معتمدين في أوروبا و أمريكا و كل الدول التي تربطنا بها علاقات دبلوماسية و علاقات التعاون و الصداقة، فإن خير سفرائنا في هذه الدول هم أبناء جاليتنا بديار المهجر، الذين نعول عليهم كثيرا في تمثيل بلدهم أحسن تمثيل، و الدفاع عن مصالح المملكة المغربية أينما كانوا، و التصدي لأعداء وحدتنا الترابية، و التعريف بما يزخر به وطنهم المغرب من خيرات طبيعية و مؤهلات سياحية لجلب السياح الأجانب، و كذلك التعريف بما ينعم به بلدنا من أمن، و إستقرار ،و قضاء مستقل، حر و نزيه يضمن حقوق المستثمرين ، و ما تنعم به المملكة من تعايش بين مختلف الديانات السماوية... لتشجيع الاستثمار.
أجل الجالية المغربية في ديار المهجر سواء في أوروبا أو أمريكا أو كندا أو بالدول العربية، و أينما كانت هي محط إهتمام ملكي بكل أحوالها ومشاكلها، والملك يولي رعاية خاصة لها، وينصت لكل مطالبها المشروعة، وأكبر الشرف أن المدافع الأول عنها هو ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله و أيده ، صحيح أنني شخصيا و أنا أتابع شؤون الجالية و شكاياتها عن بعد، أستطيع من خلال ما يصلني منهم أن أحدد أن جل مشاكلها من سوء إختيار ممثليها، ومن تغييب النخب الحقيقية، و تقريب بعض المسؤولين في الخارجية لأناس لا مصداقية لهم ولا سمعة، وأن كل من هب ودب يريد أن يمثل الجالية، وعدم كفاءة بعض القناصلة في إختيار و التنسيق مع الجالية، إما بسوء نية أو عدم خبرتهم بتقدير من يستحق...
لذلك فأحب أن أطمئن الجالية وقد أصبحنا مؤخرا نقرأ ما يكتبون ومما يشتكون منه، فليعلم أبناء جاليتنا بالمهجر أنهم بأعيننا، وأن أكبر فخر وشرف لهم أن ممثلهم والمدافع عن مصالحهم، هو حبيب الشعب الملك محمد السادس نصره الله وأيده، أما مشكلة تمثيل الجالية و إختيار النخب والكفاءات... فهذا ما لم تغفل عنه الدولة، و سوف تجد الجالية أنها كانت ولا تزال من أولى اهتمامات ملك البلاد الذي يفكر في مصالحها ليل نهار...
لدى أطلب من الجالية أن تطمئن فإنها بأعيننا...وسوف ترى في القريب ما يجعلها فخورة بإنتمائها لوطن يقوده ملك عظيم.
فالمغرب كان على الذوام أسرة واحدة متماسكة كالبنيان المرصوص، أمازيغ، يهود، عرب، مسلمون، حسانيون و أندلسيون... أسرة لأكثر من 12 قرنا من الزمن، تسمى المملكة المغربية، موحدة من طنجة إلى الكويرة بقيادة ملك البلاد، أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله و أيده.

"و كذلك جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم " صدق الله العظيم .

و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي

bouskraoui

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي ،الأستاذ محمد نواري و الأستاذ عزيز فطامي و الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي و الأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي الأستاذ عبد العالي لبريكي و الأستاذ عبد المجيد قبايلي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الأستاذ أحمد بقالي و الأستاذة فايزة الإدريسي علمي و الأخوات الفاضلات فوزية لوكيلي و الشريفة إكرام ياسين و فاطمة نصفي و نور الهدى...و باقي الأخوات و الإخوة الكرام.
__
http://whitehouse.canalblog.com/archives/2018/01/31/36098747.html
__