I ARABI

 

المملكة المغربية : قبل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه نصيحة عاجلة لملك المملكة العربية السعودية و إلى كافة الملوك و الأمراء و الرؤساء العرب...

مواقع المملكة المغربية
الرباط في 09 ماي 2017م.

حضرة ملك المملكة العربية السعودية.
حضرة الملوك و الأمراء و الرؤساء العرب.
بعد تقديم ما يليق من الإحترام والتقدير لحضراتكم، فإنني أود أن أتوجه لكم بنصيحة هامة جدا، ربما خبرتي وتكويني و تخصصي يسمح لي بهذا،
إن دونالد ترامب هو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، مهمته الدفاع عن الإستراتيجيات الكبرى لدولته و تنزيل مخططات جهابدة و مخابرات البيت الأبيض، طبعا دفاعا و حفاظا على المصالح العليا للولايات المتحدة الأمريكية وليس حبا أو تقربا من الدول العربية، كما أحب أن أذكركم كم هتف و زمر العرب و طبلوا لأول زيارة للرئيس الأمريكي باراك أوباما و كانت تحمل مخططات تقسيم العالم العربي والإسلامي بداية بمشروع تقسيم الجمهوريات العربية سنة 2011م و طبعا أن سنة 2017م كانت ستكون بداية التخطيط لتقسيم الملكيات العربية ليبدأ المخطط سنة 2018م، طبعا المخطط الأول كان تحت وصاية عرابته هيلاري كلينتون التي كان العرب يطبلون لها و كأنها منقدتهم دون أن يعلموا شيئا...
حضرات السادة، إن ما أصبح يتعرض له الأمن القومي الأمريكي و الأوروبي من جراء ثورة قادة الشباب بتنظيم داعش على أمرائهم الذين صنعت و دعمت الإستخبارات المركزية الأمريكية دون أن ننسى نفحات بعض الدول العربية سامحها الله، على العموم أن هذا الإنزلاق الغير المضمون داخل تنظيم داعش الذي أصبح يندر بخروجه عن سيطرة المخابرات الأمريكية و الدول الأخرى (لا داعي لفضح المستور )، و كذلك الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا... هذه العوامل جعلت أمريكا تجمد مخطط تقسيم الملكيات بل أقول كل الدول العربية والإسلامية، و كما سبق أن تطرقت لذلك خلال سنة 2011م فإن بعد مخطط الإطاحة بالجمهوريات العربية أثناء ربيع العملاء العرب، فإن المخطط سيكون حرب في شمال أفريقيا بين المغرب و الجزائر و دخول داعش على الخط و تسريع خراب ما بقي من أفريقيا...
كما أن المخطط كذلك هو جر المملكة العربية السعودية تدريجيا إلى حرب مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية و بذلك يتم إدخال دول الخليج كلها في حرب مدمرة...
حضرات الملوك و الأمراء العرب قبل أن تجتمعوا مع دونالد ترامب، وحدوا صفوفكم جيدا، وكونوا كلمة واحدة و يدا واحدة في وجه المخططات الصهيونية و ضعوا أمريكا أمام الحقيقة و هي أن مصالحها رهينة بالحفاظ على أمن و إستقرار المنطقة العربية كلها من الرباط إلى الرياض...
حضرات الملوك و الأمراء و الرؤساء العرب كونوا يدا واحدة و لا تغرنكم أمريكا بوعودها، و أعلموا أن أمريكا هي التي تحتاجكم ... إجعلوا أمريكا تعرف و تفهم و تستوعب أنكم قوة في تلاحمكم صفا واحدا و أن عليها أن تبتعد عن سياسة التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية و الإسلامية... نحن مع دفاع الرئيس الأمريكي عن مصالح دولته و شعبه لكن مع أن تدافعوا أنتم على مصالح دولكم و شعوبكم.

و تقبلوا حضرات ملوك و أمراء و الرؤساء العرب كل المحبة و التقدير والاحترام المتبادل منا و من بلدكم الثاني المملكة المغربية الشريفة.

"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم "صدق الله العظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مواقع المملكة المغربية
خديم الاعتاب الشريفة
إمضاء :
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي.

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد نواري و الأستاذ محمد أمين علوي و الأستاذ مهدي علوي و الأستاذ يوسف الإدريسي والأستاذ أحمد فاضل والكاتب الصحفي محمد الزايدي و الأستاذ عبد العزيز الزكراوي و الشريف مولاي ابراهيم محنش و الأستاذ زهير شمالي.

55154455_p