ALLEGENCE

 

المملكة المغربية : محمد السادس ملك في صحرائه ، وتندوف مخيم للذل والعار...

إدارة مواقع المملكة المغربية.
الرباط في 10 فبراير 2017 م.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.

الملك محمد السادس نصره الله في صحرائه وعلى أرضه شامخ كالجبال، مرفوع الهامة يمشي، أسد بشموخ الجبال، وشعبه من سكان الصحراء المغربية في بيعة دائمة
ومتجددة للعرش العلوي المجيد، متشبتين ببيعة الآباء والأجداد لملوك الدوحة النبوية الشريفة، فالصحراء كانت ولا زالت وستظل إلى أن يرت الله الأرض ومن عليها مغربية.
نعم الملك المنصور بالله، أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله فخر لكل المغاربة من طنجة إلى الكويرة، وسكان وقبائل الصحراء المغربية ينعمون بالخير واليمن والبركات في ظل العرش العلوي المجيد، متشبتين ببيعة الآباء والأجداد لملوك الدوحة النبوية الشريفة، بينما سكان مخيمات تندوف يعيشون تحت حصار عصابة البوليساريو Polisario في الذل والعار.
عصابات تتاجر في المساعدات الإنسانية، كما تستعبد النساء والرجال وتحرمهم من أبسط حقوق الإنسان ضدا على كل المواثيق الدولية المعمول بها... عصابة أصبحت تتحالف مع التنظيمات الإرهابية وتتاجر في السلاح والمخدرات في غياب تام لمراقبين أمميين مهددين أمن وسلامة منطقة المغرب العربي ومنطقة شمال أفريقية وتحت حماية ضباط المخابرات العسكرية الجزائرية، مما أصبح يستدعي تدخلا عاجلا للمنتظم الدولي لوضع حد لكل هذه التهديدات الإرهابية التي بات يشكلها البوليساريو في المنطقة...
الملك محمد السادس لن يدخر جهدا ومساعيه متواصلة لفك الحصار عن إخواننا المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف حتى يستطيعوا الإلتحاق بأرض الوطن الأم المملكة المغربية الشريفة...
نطالب كما طالب ملكنا حفظه الله بفتح الحدود مع الشقيقة الجزائر وتبقى ذائما بيوتنا مفتوحة و أيدينا ممدودة بالسلم والسلام لكل من ندم وأعلن عن توبته، فهذه أخلاقنا نحن درية النبوة، هذه أخلاق جدنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.
فعاش الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وعاشت الصحراء المغربية، وعاش المغرب بلدا قويا موحدا تحت القيادة الرشيدة والحكيمة لأمير المؤمنين وسبط الرسول الأمين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إدارة مواقع المملكة المغربية
خديم الأعتاب الشريفة.
إمضاء :
الشريف مولاي عبد الله بوسكروي.

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي، الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي

bouskraoui

.