ROYAUME

 

المملكة المغربية : قد نختلف في الطرق والوسائل، لكن هدفنا واحد مصلحة الوطن والمواطن، و تبقى الملكية خط أحمر لأن بدون ملكية لن نحلم أبدا ببلد إسمه المغرب.

إدارة مواقع المملكة المغربية
الرباط في 19 يناير 2017 م

في المغرب نحن أسرة واحدة مهما إختلفت أعراقنا وأطيافنا وسواء كانت أصولنا أمازيغ أو عرب، حسانيون أو أندلسيون، وسواء أكنا معتنقين للديانة اليهودية أو الإسلام، فهدفنا واحد مصلحة الوطن والمواطن والمصالح العليا للوطن، وقد نختلف في الطرق والوسائل، كل من وجهة نظره للأمور، لكن طبعا الملكية تبقى خط أحمر لأنها وحدها قادرة على توحيد صفوفنا وجمع شملنا وحمايتنا من الفتن، والملك واحد من أفراد الأسرة المغربية الكبيرة الموحدة نسعى للإصلاح معه وتحت قيادته، وهذه ليست كما يسميها البعض حركة عياشة حاشا لله ولكن دراستنا العليا وإطلاعنا على كواليس وأسرار الدولة والسياسة الخارجية والعلاقات الدولية، مكنتنا من معرفة الكثير ومعرفة قيمة ودور الملكية وملكية تسود وتحكم، ونحن هنا مستعدين لمناظرة نشرح فيها لمن يلتبس عليه الأمر أو مغرر به، المغرب بلد آمن مطمئن بفضل الله تعالى ورحمته، فمن نعم الله علينا أن جعل أمرنا بيد حفيد احب الخلق إلى الله، خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد رسول الله، أجل فالملك سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، ملك حكيم وعلى خلق عظيم، يسعى ليل نهار لما فيه خير البلاد والعباد، نعم لدينا ملك عظيم، ومستشاريه ومساعديه في مستوى عال من المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ولدينا دستور جديد للبلاد، دستور نوه به العالم أجمع ... والشعب المغربي شعب عظيم، يستحق كل التقدير والاحترام، شعب فطن للعبة الأعداء المختبئين خلف الشعارات البراقة ومطالب إصلاح مزعوم... ، وغرضهم جر البلاد إلى الفتنة والخراب.../.
أيها الشعب المغربي العظيم، في بلد الديمقراطية وحقوق الإنسان المغرب من حقنا أن نختلف، من حق أي مواطن أن يدافع عن حقوقه المشروعة لكن أن يكون ذلك في إحترام تام للقوانين والضوابط، وعدم الإخلال بالأمن العام، وفي المحافظة على الإستقرار... أما من يختفون خلف شعارات براقة ظاهرها الرحمة وباطنها عذاب أليم ...أجل باطنها عذاب للأمة لأن غرضهم جر البلاد إلى المجهول والفتنة إلى كل هؤلاء أقول لقد كشف الشعب المغربي أهدافكم الدنيئة، واحترقت كل أوراقكم ولا مكان للخونة بيننا.
أيها الشعب المغربي العظيم، سيبقى هذا البلد بفضل الله تعالى وعنايته بلدا آمنا مطمئنا برحمة الله وفضله، وبفضل حكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس قائد الإصلاح والثورة والتغيير بالمملكة، وسنبقى بلدا متشبتا بدينه الإسلام المحمدي السمح، وبمذهبنا المالكي فهو حصننا ضد الصراعات المذهبية والطائفية، فوحدة المذهب حماية لوحدة الأمة من الشتات والفتن، وسيبقى الملك موحدنا وضامن أمننا واستقرارنا، وستبقى الملكية تاج فوق رؤوسنا وسر قوتنا، وسيبقى الملك والشعب يدا واحدة وقلبا واحدا وهدفا واحدا هو عظمة المغرب وإعلاء مكانته ببن الدول.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إدارة مواقع المملكة المغربية
إمضاء :
خديم الأعتاب الشريفة
الشريف مولاي عبدالله بوسكروي
_____________

قام بإعادة نشر مقال الشريف مولاي عبد الله بوسكروي. الأستاذ محمد أمين علوي والأستاذ يوسف الإدريسي

bouskraoui